فَاِجْتَهَدَ فِي عِبادَةِ اللّٰهِ جَهْرًا | يا خَصِيبِي قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ الرَحِيلُ | |
أَوْتَرَى مَعْرِفَتَكَ تَنْجِيكَ | نَجاةٌ بِها لِنَفْسِكَ سُولٌ | |
وَفَاِحْمَدْ اللّٰهَ حَمْد مَنْ عَرَفَ اللّٰه | وَنَادَ فِي الخَلْقِ إِذْ هُمْ غُفُولٌ | |
اِسْمَعُوا وَاِعْقِلُوا وَجَدُوا فَقَدْ جَدَ | مَجْدٍ بِكُمْ وَحَثَّ عُجُولٌ |
وَهٰذا أَيْضًا تَذْكِيرٌ لِلمُؤْمِنِينَ حَتَّى يَنْتَبِهَ الشَخْصُ لِنَفْسِهِ وَيُوقِظَها مِنْ نَوْمِ الغَفْلَةِ وَرَقْدَةِ الجَهالَةِ.
لُزُومِ التَقِيَّةِ وَكِتْمانِ السِرِّ
وَسَنَذْكُرُ ما جاءَ فِي لُزُومِ التَقِيَّةِ وَكِتْمانِ السِرِّ لِأَنَّ ذٰلِكَ أَصْلُ الدِينِ وَالتَوْحِيدِ وَمِمّا أَمَرَ بِهِ مَوالِينا المُؤْمِنِينَ.
فَمِنْ ذٰلِكَ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ قَالَ الصَادِقُ عَزَّ عِزُّهُ: "إِنَّ أَهْلَ الكَهْفِ كَانُوا قَوْمًا مُؤْمِنِينَ بَيْنَ قَوْمٍ كَافِرَيْنِ فَأَسَرُوا الإِيمَانَ عَنْهُمْ وَأَظْهَرُوا الكُفْرَ بَيْنَهُمْ فَأَخَذُوا أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ مَرَّةً لِإِظْهَارِهِمْ الكُفْرَ وَمَرَّةً لِكِتْمَانِهِمْ الإِيمَانَ".




