كَما قَدْ رُوِيَ فِي بَعْضِ الأَخْبارِ: "أَعْرَفُكُمْ بِنَفْسِهِ أَعْرَفُكُمْ بِرَبِّهِ".
لِأَنَّ نَفْسَ المُؤْمِنِ أَخُوهُ، فَعَلَيْكُمْ بِالعِلْمِ وَالعَمَلِ بِهِ وَالحَثِّ عَلَى تَحْصِيلِهِ كَما قِيلَ: إِنَّ طَلَبَ العِلْمِ سَبِيلُ النَجَاةِ.
وَقَالَ أَرِسْتطَاليسُ: "لَوَلَمْ يَكُنْ فِي طَلَبِ العِلْمِ إِلّا مُخَالَفَةُ الجَاهِلِ عَلَى جَهْلِهِ".
وَقَالَ: "لَيْسَ طَلَبِي لِلعِلْمِ طَمَعًا فِي بُلُوغِ أَقَاصِيهِ إِذْ لَا سَبِيلَ إِلَى غايَتِهِ وَلكِن اِلْتِماسُ مَالَا يَحْسُنُ بِالعَاقِبَةِ خِلافُهُ".
وَقَدْ سَمَّى اللّٰهُ سُبْحَانَهُ المُؤْمِنَ وَقَرَنَهُ بِهِ لِكَرامَتِهِ عِنْدَهُ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ﴾(1) فَهٰذا مِن كَرامَةِ اللّٰهِ سُبْحانَهُ وَتَعالَى لِلمُؤْمِنِ.
وَقَدْ جَاءَ عَنْ المُوَالِي عَزَّ عِزُّهُ: "إِنَّ تَمامَ العِلْمِ العَمَل"




