وَقَالَ السَيِّدُ مُحَمَّدٌ عَزَّ عِزُّه: فِيهِ: هُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ، وَقَالَ: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، (وَالْكَافُّ لَا يُكَنَّى بِهَا عَنْ غَائِبٍ لِأَنَّ الْخِطَابَ بِالْكَافِ لَا يَكُونُ الَّا لِلْمُوَاجَهَةِ) وَأَمَّا قَوْلُ الْبَابِ فِيهِ فَهُوَ: لِي مَوْلًى، وَلِمَوْلَايَ مَوْلًى... وَمَوْلَايَ أَصْلُ الْأُصُولِ (فَاثْبَتَ أَنَّ لَهُ مَوْلًى وَهُوَ السَيِّدُ مُحَمَّدٌ وَلِمَوْلَاهُ مَوْلًى وَهُوَ أَمِيرُ النَحْلِ وَهَذَا مِمَّا يَدُلُّ أَيْضًا عَلَى أَنَّ الْمَعْنَى مَوْجُودٌ بِذَاتِهِ لَا بِشَيْءٍ مِنْ صِفَاتِهِ).
وَأَمَّا قَوْلُ إِبْلِيسَ فِيهِ: أَنَّهُ قَالَ تَعَالَى لَهُ: ﴿قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ۖ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ ❁ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ ۖ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ❁ قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ❁ وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ ❁ قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ❁ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ ❁ إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ❁ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾(1)




