وَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّه: قِوَامُ الدُنْيَا بِأَرْبَعٍ بِعَالِمٍ لَا يَبْخَلُ بِعِلْمِهِ وَمُتَعَلِّمٍ لَا يَسْتَنْكِفُ أَنْ يَتَعَلَّمَ وَبِغَنِيٍّ جَوَادٍ بِمَعْرُوفِهِ وَبِفَقِيرٍ لَا يَبِيعُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ.
وَقَالَ عَزَّ عِزُّه: الْعِلْمُ وَدِيعَةُ اللَّهِ عِنْدَ الْعَالِمِ لِلْمُتَعَلِّمِ فَانْ لَمْ يُؤَدِّ الْوَدِيعَةَ إلَى أَهْلِهَا سَلَبَهُ اللَّهُ تِلْكَ الْوَدِيعَةَ وَجَعَلَهَا حُجَّةً عَلَيْهِ وَوَبَالًا لَدَيْهِ.
وَقَالَ مَوْلَانَا الصَادِقُ عَزَّ عِزُّه: مَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَى الْجُهَّالِ عَهْدًا بِتَعَلُّمِ الْعِلْمِ مِنَ الْعُلَمَاءِ إلَّا وَأَخَذَ عَلَى الْعُلَمَاءِ سَبْعِينَ عَهْدًا أَنْ لَا يَكْتُمُوهُ مُسْتَحِقَّهُ.
وَقَالَ عَزَّ عِزُّه: الْعِلْمُ حُجَّةُ اللَّهِ الْبَالِغَةُ فَإِذَا ظَهَرَتْ الْبِدَعُ فَادْمِغُوا أَهْلَهَا بِحُجَّةِ اللَّهِ الْبَالِغَةِ.




