لِقَوْلِ الْعَالِمِ: "جَاءَ الْقَدِيمُ فَنَفَى الْمُحْدَثَ وَجَاءَ الْمُحْدَثُ وَلَمْ يَنْفِ الْقَدِيمَ وَلَوْ كَانَ مِنْ فِعْلِهِ لَمَا نَفَاهُ(1)".
وَقَوْلُ الْامَامِ فِي خُطْبَةِ الْأَوْهَامِ:"مُبْدِعُ الَأرْوَاحِ" وَقَوْلُهُ تَعَالَى عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَيُسَالُونَكَ عَنْ الرُّوحِ قُلْ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾(2)
وَقَوْلُهُ عزَّ عِزُّه: "وَسُحْقَاً لِمَنْ يَرْوِي مَا لَا يَدْرِي وَيَقْصِدُ مَا لَا يُبْصِرُ وَلَا يَصِحُّ فِي عَقْلٍ وَلَا فِي لُبٍّ".
أَقُولُ: فَهَذَا الْقَوْلُ وَاضِحٌ لِمَنْ تَمَعِنُهُ بِعَيْنِ الْبَصِيرَةِ، فَهُوَ قَوْلُ الْقَائِلِ بِقَوْلِهِ يَصِفُ الْبَارِي وَيَنْطِقُ بِقَوْلِهِ وَلَا يُعْرَفُ الْمُحْكَمَ مِنَ الْمُتَشَابِهِ وَلَا الْإِشَارَةَ مِنَ الْعِبَارَةِ.
لِقَوْلِ الْعَالِمِ: "الشِّرْكُ فِي أُمَّتِي أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلَةِ السَّوْدَاءِ عَلَى الْمَسْحِ الْأَسْوَدِ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ".




