بِالأَمْجَادِ الَّذِي انْقَدَّتْ مِنْهُ الزَّوَاهِرُ وَاسْتَمَدَّتْ بِالإِمْتِدَادِ، يُسَمَّى بِالسَّمَاءِ مِيكَائِيلَ، وَيُدْعَى بِالأَرْضِ الْمِقْدَادَ وَتَخُصُّ بَعْدَهُ.
الْكَوْنُ الثَّالِثُ الْهَوَائِيُّ، أَوَّلُ الأَطْيَارِ الأَرْبَعِ، فِي رُتْبَةِ الْبَدْوِ تَتَّبِعُ، مُقِرٌّ بِالإِجَابَةِ بِمَا أُسْمِعَ ، وَإِلَى مَا دَعَا أَتَى وَأَسْرَعَ ، الْكَوْكَبُ الأَزْهَرُ الْمُشَعْشَعُ دُرِّيُّ الْعَالَمِ دَوْرًا ثَانِي بِمَعْرِفَةِ رَبِّ الْمَثَانِي وَاِسْمُهُ الدَّانِي وَبَابُهُ الْبَانِي لِأَرْبَابِ الدِّرَايَةِ وَالْمَعَانِي، رِيحُ الدَّبُورِ، أَبُو الدُّرِّ الدَّارِيُّ ، اِسْمُهُ بِالسَّمَاءِ إِسْرَافِيلُ، وَفِي الأَرْضِ جُنْدَبُ بْنُ جُنَادَةَ الْغِفَارِيُّ، وَتُخُصُّ وَتَتْحَفُ بَعْدَهُ الْكَوْنُ الرَّابِعُ الْمَائِيّ، ثَانِي الأَطْيَارِ بِمَعَانِي الْعِلْمِ وَالأَسْرَارِ الشَّخْصُ الْمُنِيرُ الأَوْفَرُ، وَالْمِسْكُ الْعَبِيرُ الأَزْفَرُ، الْمَاءُ الثَّجَّاجُ الْفُرَات، أَيْنَعُ مِنْ غَدَفِ قَطْرَةِ النَّبَاتِ النُّجُومِ الْمُنْتَجِمَةِ الْمَلَكُوتِيَّةِ، زَهْوُ الْكَوَاكِبِ الْمُفِيضَةِ الَّتِي هِيَ تُمَدُّ وَتَسْتَضِيءُ، وَهِيَ الثَّاقِبَةُ، تَتَلَالَى مِنَ الثَّوَاقِبِ، فَعِنْدَ امْتِحَانِهَا أَبْدَتْ لِمَوْلَاهَا وَغَايَتِهَا بِالْعُنْوِ وَخَالِصِ الْعِبَادَةِ تُرَاقِبُ.
وَأَفْخَرُ التَّحِيَّاتِ وَالسَّلَامِ، وَوَافِرُ الْفَوْعَاتِ وَالإِنْعَامِ بِالتُّحْفَةِ الْعَاطِرَةِ مِنَ الْحَضْرَةِ الطَّاهِرَةِ وَالرَّحْمَةِ الْفَاطِرَةِ، وَمِنَ الطَّلْعَةِ الزَّاهِرَةِ عَلَى الْعَوَالِمِ النُّورَانِيَّةِ النَّائِرَةِ وَتَخُصُّ الأَجْرَامَ الرُّوحَانِيَّةَ السَّائِرَة، الْمِائَةُ أَلْفٍ وَتِسْعَةَ عَشَرَ أَلْفٍ، السَّبْعَةُ الْمَرَاتِبُ




