الْكِتَابِ الْمَشْرُوحِ، شَمْسُهُ الْمُسْتَشْمِسَةُ الْمُسْتَرْشِدَةُ وَالْجِذْوَةُ الْمُسْتَقْبَسَةُ الْمُسْتَشْهَدَةُ الَّتِي هِيَ الْجَوْنَةُ وَالْغَزَالَةُ وَالْوِزْرِيقَةُ وَالْأَهِلَّةُ وَالْبَيْضَا وَالنَّقِيَّةُ وَالتِّرَاكَةُ وَالْجَوْهَرَةُ وَالشَّحِيبُ وَالْيَوْحُ الْمُسَمَّى فِي السَّمَاءِ بِالنُّورَانِيَّةِ أَحْمَدُ مِنْ أَحَدٍ، بِاخْتِصَاصِ نِحْلَةِ الْمِيمِ، بِتَفْخِيمِ اسْمِهِ النَّبِيُّ الْمُكَرَّمُ بِالذَّاتِيَّةِ، مُحَمَّدٌ وَيَٰسٌ وَطَهَ وَالطَّوَّاسِينُ وَالْحَوَامِيمِ، السَّيِّدُ الرَّسُولُ خَيْرُ الْبَرِّيَّةِ، الْحَمِيدُ وَالْحَامِدُ وَالْمَحْمُودُ وَالْمَمْدُوحُ وَأَسْنَى الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ مِنْ لَدُنْ الْبَارِي الْجَلِيلِ.
وَأَكْمَلَ النَّعَمَاتِ مِنِ امْتِدَادِ الدَّارِي الظَّلِيلِ الْحَيْثِ الْوَاسِعِ الْمُفْحَمِ عَلَى الْكَوْنِ الأَوَّلِ الْكَوْنِ النُّورَانِيِّ، الْبَابُ الْكَرِيمُ الْمُكَرَّمُ الشَّبَحُ الْبَهِيُّ الشَّرِيفُ الشَّارِقُ وَالشَّخْصُ الزَّهِيُّ الظَّرِيفُ الْفَارِقُ، مُسَبِّبُ الأَسْبَابِ الْمَقَامُ الْفَضِيلُ وَمَقْصِدُ الطُّلَّابِ، نِعْمَ الدَّلِيلُ وَحَامِلُ الْكِتَابِ، النَّاطِقُ الْفَاتِحُ الْبَهِيجُ ، وَالْيَمُّ الزَّغْرَبُ الدَّافِقُ الطَّافِحُ الْمِرِّيخُ، وَالطَّرِيقُ الْمُبَارَكُ الْوَاضِحُ الأَجَلُّ، وَالْفَلَكُ الْمُتَدَارِكُ اللَّائِحُ قُرْبَ الأَزَلِ، الْوَاسِعُ بِالضِّيَاءِ الْمُنِيرِ الْمُتَعَمِّمُ الْمَسْبُولُ، اللَّاصِقُ السَّفِيرُ الدَّاعِي بِحُلَّةِ الأَدْرِيُونِيَّةِ الْمُبَلْجُ بِأَبْجَلِ التَّبْجِيلِ، هَادِي الْمَعَارِجِ إِلَى الْقُرْآنِ وَالتَّرْتِيلِ وَمُوَفِّقُهُمْ لِحُسْنِ الذِّكْرِ وَالتَّبْتِيلِ، وَمُبَلِّغُ الْعَوَالِمِ بِالإِشَارَةِ إِلَى الذَّاتِ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ




