حِطَّةٌ ﴾ 1 عِنْدَ اَلْوُصُولِ إِلَى رُتْبَةِ اَلْحِجَابِ حِجَابِ اَللهِ2 وَبِهَذَا اَلْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ اِسْتَحَقُّوا أَنْ يُقَالَ لَهُمْ سَالِكُونَ وَعَارِفُونَ وَمُوَحَّدُونَ .
وَأَنْتَ إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهِ مِنْ حَيْثُ اَلْمَوْجُودَاتِ وَجَدَّتَهُ ذَا هَيْئَاتٍ مَتكَثِّرَةٍ مُتَقَسِّمَةٍ وَأَدْرَكْتَ كَثِيفَةً قَائِماً بِلَطِيفَةٍ3 ، وَجَوْهَرُهٌ وَاحِدٌ قَائِمٌ بِالْكُلِّ
مَمْلُوءٌ نُورً وَهُوَ شَخْصُ اَلْبَابِ وَصِفَتُهُ وَنَعْتُهُ وَصُورَتُهُ اَلْمُفَاضَةُ مِنْ مُبْدِعِ اَلْكُلِّ وَوَاهِبِ اَلْجُود وَإِلَيْهِ اَلْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ : ﴿ اَللهُ نُورَ اَلسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ 4
مَثَّلٌ عَلَى وُجُودِهِ وَظُهُورِهِ وَتَمَامِ دَعْوَتِهِ وَإِبْلَاغِ كَلِمَتِهِ قَالَ تَعَالَى : ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا ﴾5




