" في وجوب الايمان بالصورة وباطنها معاً "
وَاَللهُ يَقُولُ : ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ اِفْتَرَى عَلَى اَللهِ كَذِبَاً ﴾ 1 وَقَالَ : ﴿ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اَللهِ إِلَّا اَلْحَقَّ ﴾ 2 وَقَالَ اَلْمَوْلَى عزَّ عِّزُه: اَلْكَذِبُ مُجَانِبٌ لِلْإِيمَانِ . فَكَيْفَ يَجُوزُ لِمَنْ اِدَّعَى اَلْإِيمَانَ أَنْ يَعْرِفَ اَللهَ وَيُحَقِّقَ مَرَاتِبَ قَدَّسِهِ وَأَنْوَارِهِ بِالنَّقْلِ وَالْأَخْبَارِ وَالتَّقْلِيدِ اَلْفَارِغِ اَلْخَالِي مِنَ اَلْمَعْرِفَةِ وَالرُّشْدِ وَاَللهُ يَقُولُ : ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾ 3
وَالشَّهَادَةُ هِيَ كَمَا قِيلَ عَنْ اَلصَّلَاةِ أَنَّهَا نِهَايَةُ حَقِيقَةِ اِتِّصَالِ اَلْعَارِفِ بِاَللهِ وَعِنْدَ كَمَالِهَا بُلُوغُ اَلْغَايَةِ مِنَ اَلْمَعْرِفَةِ4 ، وَالْمَوْلَى عزَّ عِّزُه يَقُولُ : اَلْمُصَلِّي مُنَاجٍ رَبَّهُ . وَالْمُنَاجِي لَا يَكُونُ بِغَيْرِ مَعْرِفَةٍ وَتَحْقِيقٍ لِمَا يَقْصِدُ إِلَيْهِ . وَقَالَ مَوْلَانَا جَعْفَرُ اَلصَّادِقُ عزَّ عِّزُه: اَلْأَسْمَاءُ حُدُودٌ وَالصِّفَاتُ عُبَيْدٌ وَالصُّورَةُ




