بِأَعْرَاضِهَا الْقَوِيَّةِ، وَمُبْدِعِ الشُّمُوسِ السَّارِجَةِ الْمُهِلَّةِ الضَّوِّيَّةِ، وَمُنِيرِ الشُّمُوسِ الرَّاهِجَةِ الْمُتَسَلْسِلَةِ الطَّوِيَّة، وَمُبْهِجِ الشُّهُبِ الْبَاهِجَةِ الْمُكَلَّلَةِ الزَّهِيَّةِ، وَمُزْهِي الزَّوَاهِي الْوَاهِجَةِ الْمُجَلَّلَةِ الْبَهِيَّة، وَمُلَوِّنِ الْهَيْئَاتِ بِالْحُلَلِ الْمُسْنْدَسَةِ الْمُسْتَبْرَقَةِ الْمُهَنْدَسَةِ الْمُتَرَقْرِقَةِ الْجَلِيَّةِ، الْمُسْتَتِرِ بِالْخِمَارِ الْمُرَصَّعِ بِالطَّلْعَةِ الْقَمَرِيَّةِ، الْمُخْتَمِرِ بِاسْتِتَارِ الْخِلْعَةِ الْخَمْرِيَّةِ، الظَّاهِرِ الْمَوْجُودِ بِالسَّوَالِفِ النَّائِرَةِ الْقُدْسِيَّةِ، الْقَاهِرِ الْمَعْبُودِ بِالسُّرَادِقِ النَّائِرَةِ السَّمَاوِيَّةِ، الشَّاهِرِ الْمَغْمُودِ بِالأَحْيَاثِ الدَّائِرَةِ الْحَاوِيَةِ، السَّاتِرِ الْمَشْهُودِ بِالْكَائِنَاتِ الذَّاكِرَةِ الْكُلِّيَّةِ، النُّورِ الْكُلِّيِّ الْبَاهِرِ الْمَفْرُودِ بِلَمِيعٍ سَنِيٍّ، شُعَاعِ وَمِيضِ سُطُوعِ الْحُلَلِ الْعَيْنِيَّةِ السَّنِيَّةِ ، مُرْسِلِ السَّحَابِ الثِّقَالِ الْمُهَلَّلَةِ الْهَامِيَةِ، وَمُنْزِلِ الرُّكَامِ الْمُتَرَاكِمَةِ الطَّامِيَةِ، وَمُنْشِئِ الْغَمَامِ بِالرِّيَاحِ الْعَوَاصِفِ الْغَمَامِيَّةِ، وَمُورِي الْبُرُوقِ الْخَوَاطِفِ النَّامِيَةِ، وَمُهَدْهِدِ الرُّعُودِ الْقَوَاصِفِ الرَّزَّامِيَّةِ.
الَّذِي لَمْ تُدْرِكْ الْعُيُونُ لَهُ إِيجَادَ الْكَيْفُوفِيَّةِ، وَلَمْ تُحِطْ بِكِبْرِيَاءِ هَيْبَتِهِ الظُّنُونُ وَالأَذْهَانُ الْجَوْهَرِيَّةُ، وَلَمْ تَبْلُغْ جَلَالَ مَاهِيَّةِ كَيْنُونِيَّتِهِ الأَفْكَارُ الْخَافِيَةُ، وَلَمْ تَلْحَظْ عَظِيمَ عِزَّةِ مَبَاهِرِ دَيْمُومِيَّتِهِ رَوَامِقُ الأَبْصَارِ الصَّافِيَةِ، الْمُسَمَّى بِتَحْقِيقِ الْحَقَائِقِ الْمُقَدَّسَةِ السَّبْعَةِ الأَصْلِيَّةِ




