شَخْصِ مُحَمَّدٍ فَيَكُونُ مُحَمَّدٌ اِسْمُ اَللهِ وَنَفْسُهُ وَصُورَتُهُ وَتَقَعُ حُرُوفُ مُحَمَّدٍ عَلَى وَلِيِّهِ سَلْسَلَ وَمُحَمَّدٌ وَوَلِيِّهِ ظَاهِرَانِ مُدْرَكَانِ وَاللَّاهُوتُ هُوَ اَلْمَعْنَى اَلظَّاهِرُ بِالْغَايَةِ وَالْغَايَةُ هِيَ اَلْأَزَلُ اَلْقَدِيمُ إِنَّ اَللهَ أَنْحَلَهُ اِسْمَهُ وَصُورَتَهُ وَأَسْمَائَهُ وَصِفَاتَهُ » وَإِنَّ اَلْأَسْمَاءَ وَالصِّفَاتَ وَالنُّعُوتَ وَاقِعَةٌ عَلَى اَلْوَلِيِّ لِأَنَّ اَللهَ أَجْلُّ مِنْ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ اِسْمٌ أَوْ صِفَةٌ أَوْ نَعْتٌ1
قَالَ اِبْنُ سِنَانٍ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ : « قَالَ مَوْلَانَا اَلْبَاقِرُ عزَّ عِّزُه: إِنْ وَرَآئيَ غَيْرِي وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ مَعْرِفَةُ ذَلِكَ اَلْغَيْرِ » أَرَادَ بِهِ اَلْمُحْتَجِبَ2بِالْحِجَابِ. قُلْنَا : فَلِأَيِّ مَعْنَى أَقَامَ اَلنَّاسُوتَ ؟
قَالَ : لِعِلَّةِ وُجُودِ أَبْدَانِكُمْ فَلَمَّا ظَهَرَ مِنْهُ اَلْعِلْمُ وَالْقُدْرَةُ وَعَجْزُ اَلْمَخْلُوقِينَ عَنْهَا عَلِمُوا أَنَّ لِتِلْكَ اَلصُّورَةِ مَعْنًى وَأَنَّ اَلْبَشَرِيَّةَ اَلَّتِي أَظْهَرَهَا لَمْ يَكُنْ لَهَا حَقِيقَةٌ3 وَأَنَّ اَلْحَقِيقَةَ فِي اَلرُّبُوبِيَّةِ لِإِظْهَارِ اَلْقُدْرَةِ لَا فِي اَلْبَشَرِيَّةِ لِإِظْهَارِ




