فِي نَفْسِهِ اَلْمُحَذّرَةِ وَهِيَ اَلْغَايَةُ وَيُظْهِرُ نَفْسَهُ فِي اَلنَّاسُوتِ وَهُوَ قَوْلُهُ : وَيُحَذَّرُكُمُ اَللهُ نَفْسَهُ وَالْغَايَة هِيَ أَوَّلُ مَقَامَاتِ اَللهِ .
قُلْنَا : فَالِاسْمُ عَلَى مَنْ وَقَعَ ؟
قَالَ : اِسْمُ عَلِيٍّ وَقَعَ عَلَى اَلنَّاسُوتِ وَاسْمُ اَللهِ وَقَعَ عَلَى اَللَّاهُوتِ وَعَلِيٌّ هُوَ اَللهُ وَاَللهُ هُوَ عَلَيٌّ لِأَنَّ ذَلِكَ اَلنَّاسُوتِ عُرِفَ بِاسْمِهِ كَمَا عُرِفَ نَاسُوتُ كُلِّ مَخْلُوقٍ بِاسْمِهِ وَإِنَّمَا سُمِّيَ نَاسُوتًا بِهَذِهِ اَلْعِبَارَةِ لِلْوُجُودِ وَإِثْبَاتِ اَلْمَعْرِفَةِ .
قُلْنَا : أَخْبِرْنَا عَنْ اِللَّاهُوتِ وَمَا يَقَعُ عَلَيْهِ إِذْ هُوَ بَاطِنٌ نُورَيٌ .1
قَالَ : يَقَعُ عَلَيّْهِ اِسْمُ اللهِ
قُلْنَا فَهَلْ تَقَعُ عَلَيْهِ الْحُرٌفُ
قَالَ : لَا لِأَنَّ اَلْحُرُوفَ مُحْدَثَةٌ وَمِنْ قَبْلِهَا ضَلَّ مَنْ ضَلَّ .
قُلْنَا : فَعَلَى مَنْ تَقَعُ اَلْحُرُوفُ ؟
قَالَ : تَقَعُ عَلَى وَلِيِّهِ لِأَنَّهُ أَنْحَلَهُ اَلْأَسْمَاءَ وَالصِّفَاتَ وَلِأَنَّ اَللهَ بَاطِنُهُ غَيَّبٌ لَا يُدْرَكُ وَوَلِيُّهُ نُورٌ ظَاهِرٌ مُدْرَكٌ فَتَقَعُ اَلْحُرُوفُ اَلظَّاهِرَةُ عَلَى




