اَلَّذِي لَمْ يَزَلْ وَلَنْ يَزَلْ ظَاهِرَاً بِأَسْمَائِهِ اَلْحُسْنَى وَأَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهْ وَرَسُولُهُ.
فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ: عَلَى أَيِّ مَعْنَىً تُوَحَّدُونَهُ عَلَى أَنَّهُ ظَاهِرٌ أَوْ مُحْتَجِبٌ ؟
قُلْنَا : عَلَى أَنَّهُ ظَاهِرٌ وَهُوَ اَلْمَعْنَى اَلْمُحْتَجِبُ .
قَالَ : مِنْ زَعَمَ أَنَّ عَلِيَّاً1 اَلظَّاهِرُ هُوَ اَللهُ فَقَدَ كَفْرَ ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَحُدُّهُ فَقَدْ أَشْرَكَ مَعَهُ غَيْرَهُ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَعْرِفُ اَللهَ بِالظَّاهِرِ فَقَدْ فَسَقَ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَعْرِفُ اَللهَ بِالْبَاطِنِ فَقَدْ مُحِقَ ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَعْرِفُ اَللهَ بِصِفَةٍ فَقَدْ مَرَقَ
قُلْنَا : إِنَّا لِله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ فَقَدْ فَنِيَتْ أَعْمَارَنَا وَذَهَبَتْ أَيَّامَنَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّنَا وَحَّدْنَاهُ وَبَلَّغْنَا اَلْمُنْتَهَى فِي مَعْرِفَتِهِ .
فَقَالَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ: أَوَلَيْسَ اَلِاسْمُ خِلَافُ اَلْمَعْنَى وَالْمَعْنَى خِلَافُ اَلِاسْمِ .
قُلْنَا : لَيْسَ اَلِاسْمُ خِلَافَ اَلْمَعْنَى .




