بَلْ عَرَفَ غَيْرَهُ وَإِنَّمَا عَرَفَهُ اَلْمُؤَمِّنُ بِقَلْبِهِ1 لِأَنَّ اَلْقَلْبَ يَمْحُو مَا تَرَاهُ اَلْعَيْنُ وَلِذَلِكَ مَثَّلُوا مَعْرِفَةَ اَللهِ بِالْأَبْدَانِ كَعِبَادَةِ اَلْأَوْثَانِ2 أَعَاذَنَا اَللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ سُخْطِهِ .
" خبر محمد بن سنان عليه السلام في التوحيد "
وَفِي اَلْخَبَرِ مِنْ كِتَابِ اَلتَّوْحِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَنَّانٍ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ قَالَ : دَخَلْنَا عَلَيْهِ وَنَحْنُ أَرْبَعَةٌ وَثَلَاثُونَ رَجُلاً « فِي حَقَائِقِ أَسْرَارِ اَلدِّينِ سَبْعَةَ عَشَرَ رَجُلاً » وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا يَزْعُمُ أَنَّهُ بَلَغَ مَعْرِفَةَ اَلتَّوْحِيدِ "
فَقَالَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ: تُوَحِّدُونَ اَللهَ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ نُوَحِّدُهُ.قَالَ : كَيْفَ تَوَحِدُونَهُ ؟ قُلْنَا نَشْهَدُ أَنَّ اَلْمَعْنَى هُوَ رَبُّ اَلْعَالَمَيْنَ




