عَلَى مَعْرِفَتِهِ بِقُدْرَتِهِ ، وَمَنْ اِسْتَدَلَّ بِمَعْرِفَتِهِ وَصُورَتِهِ1 عَلَيْهِ فَقَدْ صَارَ بِمَعْرِفَةِ اَللهِ إِلَى سَبِيلِ اَلنَّجَاةِ2.
وَعَنْ أَبِي شُعَيْبٍ منهُ اَلسَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ : كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ اَللهَ فِي شَيْءِ أَوْ مِنْ شَيْءِ أَوْ عَلَى شَيْءٍ ، فَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ مِنْ شَيْءِ فَقَدْ جَعَلَهُ مُحْدَثًا وَمِنْ زَعَمَ أَنَّهُ فِي شَيْءِ فَقَدْ جَعَلَهُ مَحْصُورًا ، وَمِنْ زَعَمَ أَنَّهُ عَلَى شَيْءِ فَقَدْ جَعَلَهُ مَحْمُولاً وَاَللهُ3 غَايَةٌ4 مِنْ غَايَاتِ اَلْمَعْنَى وَالْمَعْنَى غَيْرُ اَلْغَايَةِ تَوَحَدَ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَوَصَفَ نَفْسَهُ بِغَيْرِ حَدٍّ وَرُؤْيَةٍ
فَالذِّكْرُ َ للهُ غَيْرُ اَللهِ5 وَاَللهُ غَيْرُ أَسْمَائِهِ وَكُلُّ اِسْمٍ غَيْرَ اَللهِ أَوْ صِفَةٍ أَوْ مَعْنًى أَوْ شَيْءٍ يَقَعُ عَلَيْهِ اِسْمٌ فَهُوَ مَخْلُوقٌ وَقَالَ : مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَعْرِفُ اَللهَ بِحِجَابٍ أَوْ صُورَةٍ أَوْ مِثَالٍ فَهُوَ مُشْرِكٌ6 لِأَنَّ حِجَابَ اَللهِ غَيْرُهُ وَصُورَتُهُ غَيْرَهُ وَمِثَالُهُ غَيْرَهُ وَإِنَّمَا عُرِفَ اَللهُ بِاَللهِ، فَمَنْ لَا يَعْرِفُهُ بِهِ فَلَيْسَ يَعْرِفُهُ




