" بيان العقيدة "
قَالَ اَلسَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٌ مِنهُ اَلسَّلَامُ فِي كِتَابِ اَلْمِثَالِ وَالصُّورَةِ « مِثَالُ اَللهِ غَيْرُ اَللهِ وَالصُّورَةُ غَيْرُ اَلْمِثَالِ وَالْمِثَالُ غَيْرُ اَلصُّورَةِ1 وَقَدْ رُوِيَ فِي اَلْخَبَرِ أَنَّ اَللهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى مِثَالِهِ وَصُورَتِهِ2 ثُمَّ أَجْرَى فِيهِ رُوحَهُ وَنَفْسَهُ عَلَى أَنَّ كُلَّ اِسْمٍ مَعْلُومٌ وَكُلُّ ظَاهِرٍ مَخْلُوقٌ " وَكُلُّ صِفَةٍ غَيْرُ اَلْمَوْصُوفِ " وَلَكِنَّكَ بِقَصْدِكَ وَعَقْلِكَ وَمَعْرِفَتِكَ تَعْلَمُ أَنَّ اَلَّذِي يَقُولُ اَلنَّاسُ هُوَ ( عَلِيٌّ ) هُوَ اَللهُ3
اَلَّذِي يَظْهَرُ كَيْفَ يَشَاءُ وَأَيْنَ يَشَاءُ4وَلَمْ يَغِبْ عَنْ سَمَائِهِ بِمُشَاهَدَةِ أَرْضِهِ ، فَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ رَأَى بَعْضَاً فَقَدْ بَعَّضَ اَللهَ5، وَمَنْ قَالَ هُوَ اَللهُ يَظْهَرُ كَيْفَ يَشَاءُ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ لَا مَوْصُوفَاً وَلَا مَحُدُودَاً وَلَا مُقْتَضَيَاً عَلَيْهِ بِزَوَالٍ وَلَا حَرَكَةٍ وَلَا اِنْتِقَالٍ وَلَا حَدٍ وَلَا مِثَالٍ اِسْتَدْلَلْتَ




