وَجَازِهِ عَنِّي بِالإِحْسَانِ إِحْسَانًا كَمَا أَرْشَدَنِي وَهَدَانِي وَثَبِّتْنِي عَلَى طَاعَةِ الرَّحْمَنِ وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ يَا مَوْلَايَ يَا قَدِيمُ يَا أَزَلُ أَنْ تُوَفِّقَنِي لِقَبُولِ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ وَاعْصِمْنِي مِنَ الزَّيْغِ وَالزَّلَلِ وَاحْفَظْنِي مِنَ الشُّبُهَاتِ وَالْخَطُوَاتِ وَالْخَلَلِ، وَأَنْ تُلْهِمَنِي إِلَى فِعْلِ الْخَيْرِ وَالتَّقْوَى وَإِيقَامِ الْحُقُوقِ وَالإِحْسَانِ وَسَدِّدْنِي إِلَى الرُّشْدِ وَالدِّينِ بِمَا يُرْضِيكَ يَادَيَّانُ، وَاعْفُ عَنِّي وَعَنِ السَّادَاتِ وَالإِخْوَانِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالتُّقَى وَالإِيمَانِ بِفَضْلِكَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ إِنَّكَ جَوَادٌ کَرِیمٌ سَمِيعٌ عَلِيمٌ، غَفُورٌ رَحِيمٌ عَلِيٌّ عَظِيمٌ.




