وَإِلَى هُنَا انْتَهَيْنَا بِتَوْفِيقِ اللهِ وَتَسْدِيدِهِ مِنْ نَقْلِ مَاتَوَفَّرَ بَيْنَ أَيْدِينَا مِنْ هَذَا الْكِتَابِ عِلْمَاً أَنَّ مُؤَلِّفَ النُّسْخَةِ الَّتِي نَقَلْنَا مِنْهَا ذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَسْتَطِعْ نَقْلَ ثَلَاثِ اخْبَارٍ فِي نِهَايَةِ الْكِتَابِ نَظَرًا لِتَلَفِ الِاوْرَاقِ الْأَخِيرَةِ مِنَ الْمَخْطُوطَةِ لِقَدَمِهَا ، نَعْتَذِرُ عَنْ التَقْصِيرِ وَلَا يَكُونُ إَلَّا مَايُرِيدُ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ.




