قَالَ: اُنْظُرْ إِلَى هَذَا الرَّأْسِ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا بِهِ رَأْسُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قُلْتُ: رَأْسُ اللَّعِينِ وَحَقِّكَ يَا مَوْلَايَ قَهَرْتَهُ فَلَمْ تُمَكِّنْهُ مِنَ الْقِتَالِ، فَقَالَ: ( لِيَهْلِكْ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ )، يَا صَعْصَعَةُ آمِنْ بِاللَّهِ فَإِنَّا جَعَلْنَاكَ مِنْ أَوْلِيَائِنَا وَجَعَلْنَاكَ عَارِفًا بِنَا، فَقُلْتُ: مُؤْمِنٌ بِاللَّهِ وَلَا أَشُكُّ فِي مَعْرِفَتِكَ، فَأَسْأَلُكَ الإِقَالَةَ، فَقَالَ مَوْلَايَ عَلِيٌ: ( الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ )




