الْخَبَرُ الرَّابِعَ عَشَرَ: يَا سَلْمَانْ علي هُناكْ وَعلي هُنَا
وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَلْمَانَ مِنْهُ السَّلَامُ قَالَ: سَايَرْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ فِي بَعْضِ سَفَرِهِ إِلَى أَنِ انْتَهَى بِنَا الطَّرِيقُ إِلَى وَادٍ مُظْلِمٍ مُدْهَمٍ مُوحِشٍ، فَقَالَ لِي: يَا سَلْمَانُ اُطْلُبْ مِنْ هَذَا الْوَادِي شَيْئًا مِنَ الْمَاءِ قَالَ سَلْمَانُ: فَطَلَبْتُ مِنَ الْوَادِي فَلَمْ أَقِفْ عَلَى الْمَاءِ مِنْ خَبَرٍ فَقَالَ لِي: سِرْ يَا سَلْمَانُ
فَسِرْتُ مَعَهُ إِلَى دُونِ الْمَوْضِعِ الَّذِي بَلَغْتُهُ أَنَا وَحْدِي، فَإِذَا بِحَائِطٍ مَبْنِيٍّ وَعَلَى الْحَائِطِ بَابَانِ مِنَ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ وَعَلَى الْبَابِ قُفْلًا مِنَ الْفِضَّةِ الْبَيْضَاءِ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَلِيُّ اللَّهِ، فَقَالَ: يَا سَلْمَانُ اِقْرَأْ مَا عَلَى الْقُفْلِ فَانْفَتَحَ الْقُفْلُ وَاتَّسَعَتِ الْبَابَانِ فَقَالَ: اِنْحَدِرْ وَآتِنَا بِمَاءٍ قَالَ سَلْمَانُ: فَانْحَدَرْتُ عَلَى دَرَجٍ حَتَّى بَلَغْتُ




