مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

أَخْبَارُ الْكُوفِيَّاتِ - عَبْدُ الله بْنُ مُوسَى التَّنُوخِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 43 من 66

بِمَاءٍ أَشْرَبُهُ، قَالَ جَابِرٌ: مِنْ أَيْنَ قَالَ: مِنْ هُنَالِكَ تَحْتَ تِلْكَ الشَّجَرَةِ، قَالَ جَابِرُ: فَأَخَذْتُ عَنْ يَمِينِي فَإِذَا أَنَا بِالْمَاءِ وَالشَّجَرَةِ، فَاسْتَقَيْتُ وَنَظَرْتُ وَإِذَا بِكَهْفٍ وَآثَارُهُ مَبْنِيّةٌ، وَإِذَا بِثَمَانِيَةِ أَشْخَاصٍ نِيَامٍ وَكَلْبٍ بَلَقٍ رَابِضٍ بَيْنَ يَدَيْ بَابِ الْكَهْفِ، فَبَقِيَتُ مُتَحَيِّرًا وَرَجَعْتُ إِلَى مَوْلَايَ

قَالَ: أَتُحَدِّثُنِي أَمْ أُحَدِّثُكَ! قُلْتُ: الْحَدِيثُ مِنْكَ أَحْسَنُ يَا مَوْلَايَ، قَالَ: صَعِدْتَ إِلَى الْكَهْفِ، قُلْتُ: نَعَمْ يَا مَوْلَايَ، فَقَالَ: أُوْلَئِكَ إِخْوَانُكَ الْمُؤْمِنُونَ، يَا جَابِرُ قُمْ بِنَا، قَالَ: فَقَامَ مَوْلَايَ وَجَاءَ إِلَى الْعَيْنِ وَنَضَخَ بِيَدِهِ وَشَرِبَ وَتَطَلَّعَ إِلَى الْكَهْفِ

فَلَمَّا إِنْ وَقَفَ بِهِمْ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الْفِتْيَةُ (إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَٰهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا)1 قَالَ جَابِرٌ: فَمَا اِسْتَتَمَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْكَلَامَ، فَإِذَا بِالْقَوْمِ النِيَامُ يَنْظُرُونَ وَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اُدْعُ لَنَا رَبَّكَ، قَالَ لَهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ: أَفْعَلُ ذَلِكَ بِعَوْنِ اللَّهِ، قَالَ جَابِرٌ: وَخَرَجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ

الهوامش

1سورة الكهف الآية 14
الصفحة 43 من 66