وَاللُّطْفِ بِالْقِبَابِ الذَّاتِيَّةِ الْعَيْنِيَّةِ بِالْمَقَامَاتِ السَّبْعَةِ الْخُضْرِ السُّنْبُلَانِيَّةِ الْعَيْنِيَّةِ، الْمَعْنَى الْقَدِيمِ الظَّاهِرِ الشَّاهِرِ الْقَاهِرِ الْمَوْجُودِ بِمَبْزَغِ الصِّبَا بِالْبَهَاءِ نُورًا بَاهِرًا، الأَزَلِ الْمُعَايَنِ بِالتَّرَقُّبِ بِجَانِبِ قِبْلَةِ نُورِ مَحْجُوبٍ، الْفَرْدِ الصَّمَدِ الصَّامِدِ وَالرَّتْقِ الْجَامِدِ وَالْكُنْهِ الْغَامِضِ، الْمُشَاهَدِ بِنَاحِيَةِ الطُّورِ الْغَرْبِيِّ يَرْنُو نُورًا خَامِدًا، الْعَلِيِّ الأَعْلَى ذِي الْجَلَالِ وَذَاتِ الْكَمَالِ وَالْجَمَالِ، الْمُحَقَّقِ بِالسِّرِّ الْخَفِيِّ بِرَمَقِ جِهَةِ الْغَرْبِ فَوْقَ الْفَوْقِ، التَّاجِ الْوَهَّاجِ الْبَدِيعِ الرَّفِيعِ الْعَالِي وَالدِّيبَاجِ الرِّهَاجِ الرَّصِيعِ الْمَنِيعِ الْمُتَلَالِي، وَتَحْتَ التَّحْتِ الدَّهَاجِ الْبَهَّاجِ، الصَّنِيعِ الْمَنِيعِ الْكَانِيِّ، وَالْمُسْتَاجِ الْبَلَّاجِ الدَّسِيعِ الْجَمِيعِ الْغَالِي، مَعْنَى الْمَعَانِي، وَمَوْلَى الْمَوَالِي، الْحَقِّ الْحَقِيقِ الْيَقِينِ، وَالْبَدْرِ الضَّاحِي الْمُبِينِ، وَالسِّرِّ الْعَمِيقِ الْكَنِينِ، وَالصِّرَاطِ الْمَتِينِ، بَارِي الْبَرَايَا، عَلَّامِ الْخَفَايَا، عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، الأَنْزَعِ الْبَطِينِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، عَالِمِ الأَسْرَارِ، وَمَصْدَرِ الأَنْوَارِ، وَمُسَيِّرِ الْفَلَكِ الدَّوَّارِ.
يُقَلِّبُ بِقُدْرَتِهِ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٌ، كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ، وَهُوَ جَلَّ وَعَلَا (يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَن مَّنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ) ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَبِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ، نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ، فَاتِقُ النُّورِ




