أَوْلَادٌ، سَأَلَنِي الإِذْنَ فِي الرُّجُوعِ إِلَيْهِمْ وَأَنْ أَسْمَحَ لَهُ بِشَيْءٍ مِنَ الْقُوتِ، وَلَقَدْ وَجَّهْتُ بِهِ إِلَى بَقَرٍ وَغَنَمٍ لِأَعْدَائِكَ وَجَعَلْتُ لَهُ ذَلِكَ مُبَاحًا، يَا جَابِرُ لُحُومُ شِيعَتِي مُحَرَّمَةٌ عَلَى السِّبَاعِ وَالْهَوَامِّ، يَا جَابِرُ لَوْ أَنَّ النَّاسَ يَعْرِفُونِي حَقَّ مَعْرِفَتِي وَيَعْرِفُونَ حُقُوقَ شِيعَتِي لَأَخَذُوا التُّرَابَ مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِهِمْ لَهُمْ شِفَاءً1، قَالَ جَابِرٌ: ثُمَّ رَجَعْنَا
الهوامش
1وهذا الكلام يبين لنا حديث رسول الله عز عزه لمولانا أمير المؤمنين عز عزه : لقلت فيك قولا لا تمر بملأ من الناس إلا أخذوا التراب من تحت قدميك يستشفون به، فهو بالحقيقة واقع على المؤمنين فإنا كلامهم يوجه إلى وجوه لا متناهية، وقد قال مولانا الباقر عز عزه: كُل ما قيل فينا فهو في شيعتنا




