الْخَبَرُ الثَّانِي: يَا مَوْلَايَ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ
حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ دَاوُدَ الْقُمِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ إبْنُ قَلَوَيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَيُّوبُ الأَعْوَرُ قَالَ: حَدَّثَنِي مَيْمُونٌ الْبَنَّا قَالَ: حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مَيْرَوِيَّةَ النَّخَّاسِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ أَنَّهُ لَقِيَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيَّ فَسَأَلَهُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَزَّ عِزُّهُ، فَقَالَ يَا وَلِيدُ وَمَنْ يَقْدِرْ يَصِفُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ يَصِفُ وَصْفَ غُلَامِهِ قَنْبَرٌ، قُلْتُ: يَا مَوْلَايَ عَرِّفْنِي مَا تَطِيبُ بِهِ نَفْسِي
قَالَ: يَا وَلِيدُ كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَزَّ عِزُّهُ وَإِذْ بِرَجُلٍ أَقْبَلَ مِنْ خُرَاسَانَ فَقَالَ: يَا مَوْلَايَ أَنَا رَجُلٌ مِنْ خُرَاسَانَ أَعْطَيتُ رَجُلًا دَيْنًا وَقَدْ مَاتَ وَأَوْصَى إِلَى وَلَدِهِ بِوَفَائِهِ لِي، وَقَدْ مَنَعَنِي مِنْ حَقِّي وَذَكَرَ أَنَّ أَبَاهُ لَمْ يُوصِهِ بِدَيْنِي وَقَدْ تَحَيّرْتُ فِي أَمْرِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ: نَعَمْ يَا أَخَا خُرَاسَانَ أَيُّ شَيْءٍ تُحِبُّ، أَتُحِبُّ أَنْ تُرِيَ صَاحِبَكَ دَيْنُكَ وَتَقْضِي




