الْخَبَرُ الأوَّلُ: مَوْلَاي أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ
حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دَاوُدَ الْقُمِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ بَابَوَيَّةَ الْقُمِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ زَیْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي دَاوُودُ الأَعْمَشُ قَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ مَعَ مَوْلَايَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَزَّ عِزُّهُ فِي طُرُقَاتِ الْكُوفَةِ فَنَظَرَ إِلَيَّ الْمَوْلَى وَأَنَا أَسِيرُ مِنْ وَرَائِهِ وَأَنْظُرُ نَاحِيَةً مِنْهُ، فَقَالَ: يَا جَابِرُ مَا تَنْظُرُ، قُلْتُ: يَا سَيِّدِي أَنْظُرُ إِلَى هَذِهِ الدُّورِ وَالرُّسُومِ فَقَالَ أُنْظُرْ إِلَيْهَا، فَنَظَرْتُ فَإِذَا هِيَ أَرْضٌ لَيْسَ لَهَا دُورٌ وَلَا رُسُومٌ
فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ صَحْرَاءُ يَابِسَةٌ فِضَّةٌ وَذَهَبٌ فَقُلْتُ: يَا مَوْلَاي بِلَا رَسْمٍ، قَالَ: يَخْفَى عَلَيْكَ، فَانْظُرْ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا هِيَ بِنَاءٌ مِنْ مَوْلَايَ أَرَاهُ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ، قَالَ: يَخْفَى عَلَيْكَ فَانْظُرْ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا هِيَ تِلَالٌ مِنْ فِضَّةٍ، قَالَ: يَخْفَى عَلَيْكَ فَانْظُرْ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا هِيَ بَسَاتِينُ وَأَشْجَارٌ وَأَزْهَارٌ، فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ إِنَّهَا بَسَاتِينُ وَأَشْجَارٌ وَأَزْهَارٌ، قَالَ:




