مقدمة إعداد الكتاب
هَذَا الْكِتَابِ وَمَا بَعْدَ هَذَا الْكِتَابِ مَا هُوَ إلَّا قَطْرَةٌ مِنْ غَيْثٍ الْعِتْرَة...
هَذَا الْكِتَابِ وَمَا بَعْدَ هَذَا الْكِتَابِ مَا هُوَ إلَّا نَظَرُهُ مِنْ سَيِّدٍ الْعِتْرَة...
هَذَا الْكِتَابِ وَمَا بَعْدَ هَذَا الْكِتَابِ مَا هُوَ إلَّا شَرْبَةً مِنْ سَاقَى الْعِتْرَة...
هَذَا الْكِتَابِ وَمَا فِي كُلِّ أَيْدِينَا مِنْ بَرَكَةِ إنَّمَا هِيَ مِنْ لُطْفِ الْعِلْمِ وَالْقُدْرَةِ...
نَعْنِي بِذَلِكَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَنَعْنِي بِذَلِكَ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ نَعْنِي بِذَلِكَ الْبَحْر وَالسَّفِينَة...
شُكْرًا لَكُمْ عَلَى مَا رُزِقْتُمُونَا مِنْ تَوْفِيقِ وَتَسْدِيد لِكَيْ نَكُون خَادِمَيْن لِحَدِيثِكُمْ وَمُوفِقِين لِنَشْرِ عُلُومكم فَلَوْلَا فَضَّلَكُمْ وَلُطْفكم لِمَا وَقَعَتْ أَيْدِيَنَا عَلَى مِثْلِ هَذِهِ الْجَوَاهِرَ وَالدُّرَر الَّتِي بَقِيَتْ مَدْفُونَةً لِمَئَاتْ السِّنِينَ وَشِيَاع خَبَر الْجِدَار
}حَدِيث الظَّاهِر{
فَحَان الْانَ وَقْتَ لِهَدْم الْجِدَار وَإخْرَاج كَنْزٍ الْأثَار فَمَا هَذَا الْعَصْرِ إلَّا عَصْرَ الْفِتْنَة الْيَتَامَى الَّذِينَ بَلَغُوا وَكَبَّرُوا فَهَا هُمْ يَسْتَخْرِجُونَ كَنْزَ أَبِيهِمْ الْعَظِيمِ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزّ عَزَّة وَيَسْعَوْنَ فِي إعْلَاءِ كَلِمَتِهِ فِي الْحَلْقَةِ الْأَخِيرَةِ مِنْ الْعَقْدِ الْأَخِير...




