الْغَامِرَةُ ، وَرَابِعُهُمْ دَرَجَةُ الْمُقَدَّسِينَ السَّامِيَةُ السَّافِرَةُ، وَخَامِسُهُمْ دَرَجَةُ السَّائِحِينَ الْوَافِيَةُ الْوَافِرَةُ ، وَسَادِسُهُمْ دَرَجَةُ الْمُسْتَمِعِينَ الزَّهِيَّةُ الذَّاكِرَةُ ، وَسَابِعُهُمْ دَرَجَةُ اللَّاحِقِينَ الشَّافِيَةُ الشَّاكِرَةُ ، وَهُمْ السَّبْعَةُ الأَبْرَارُ قَرُبُوا إِلَى مَوْلَاهُمْ وَسَبَقُوا بِالإِقْرَارِ، وَرُفِعَ عَنْهُمْ كَرْبَ الْمِزَاجِ وَالتِّكْرَارِ ، وَتَرَوَّحُوا بِاللَّاهُوتِ وَلُغُوبِ الدَّارِ ، وَقُدِّسُوا بِرُوحِ الْقُدُسِ مِنَ الأَكْدَارِ، وَسَاحُوا بِالْمَلَكُوتِ مَعَ عَالَمِ الأَنْوَارِ ، وَسَمِعُوا النِّدَاءَ ، وَالْقَوْلَ وَأَهَلُّوا بِالإِسْتِبْشَارِ ، وَلَحِقُوا الْفَضْلَ بِمَنْ تَقَدَّمَهُمْ خَاصَّةً بِالإِعْذَارِ وَالإِنْذَارِ ، وَلَبِسُوا تَاجَ الإِفْتِخَارِ
وَأَزْكَى وَأَزْهَى وَأَوْفَى وَأَبْهَى الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ وَرِضْوَانُ الْعَلِيِّ الْعَلَّامِ عَلَى دَرَجَةِ الْبَشَائِشِ الْبَهِيجَةِ بِالإِبْتَسَامِ ، وَعَلَى مَنْ يَلِيهِمْ عَالَمِ الْمَجْدِ وَالأَشْرَافِ وَالأَكْرَامِ ، الَّذِينَ شَرَّفَهُمْ مَوْلَاهُمْ وَخَصَّهُمْ وَاجْتَبَاهُمْ ، يَحْصُلُ لَهُمْ بِاللَّيْلِ الْقِيَامُ وَبِالنَّهَارِ الصِّيَامُ ، وَتَحْبُو وَتُزَفُّ السَّادَةُ الْمُكْرَمُونَ الَّذِينَ اسْتَبْشَرُوا بِالْبَشَرِيَّةِ بِظُهُورِ مَوْلَاهُمْ عَيْنِ الْعُيُونِ ، وَتَرْتِيبِ النَّاسِ فِيهِمْ عَلَى سَبْعِ دَرَجٍ ، وَهُمْ الْمُسْلِمُونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا وَسَلَّمُوا أَمْرَهُمْ لِغَايَتِهِمْ ، وَالْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ بِخَالِصِ عِنَايَتِهِمْ ، وَالْعَارِفُونَ الَّذِينَ عَرَفُوهُ بِحَقِيقِ




