رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَن مَّنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ) ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَبِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ ، نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ، فَاتِقُ النُّورِ الْجَلِيِّ السَّنِيِّ الْبَهِيِّ الْبَهِيرِ ، لَا يُحَاطُ بِهِ الإِحْصَارُ ، (لَّا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) ، الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ، وَصَلَوَاتُ فَاتِحِ الْفُتُوحِ، وَبَاتِحِ الْبُتُوحِ ، وَلَامِحِ اللُّمُوحِ ، وَمَانِحِ الْمَنُوحِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ السُّبُوحِ ، وَسَلَامُهُ يَبُورُكَ وَيُبُوحُ عَلَى مَقَامِ شَبَحِ النُّورِ ، الْمُشَعْشَعِ الْمَوْضُوحِ ، وَحِجَابِ ذَاتِهِ الْمُرَصَّعِ ، قُدْسِ الرُّوحِ ، الْمَزْدَهِي تَحْتَ تَلَالِي الْهَيُولَى ، وَيَطْلُعُ مِنْ نَفْسِ نُورِهَا وَيَتُوحُ ، الْمُخْتَرِعُ بِاقْتِبَاسِهِ بِالْبُزُوغِ يَفِيضُ وَيُلُوحُ ، الْمُبْتَدِعُ بِسُفُورِهِ وَانْبِجَاسِهِ بِتَرَجْرُجِهِ وَهِيجٍ وَهَوْجٍ ، اِسْمُهُ الْعَظِيمُ وَقْتَ فُطُورِهِ وَانْشِمَامِهِ عِنْدَ امْتِدَادِ صُبْحِ الصَّبُوحِ ، فَرْعُهُ الْفَارِعُ مِنْ أَصْلِ انْغِمَاسِهِ مِنْ نُورِ فَيْضِ عَيْنِ عَمْدِ الشُّبُوحِ ، وَيَنْعُهُ الْيَانِعُ مِنْ دَوْحَةِ انْطِمَاسِهِ بِمُعَايَنَةِ نُقْطَةِ طَفْحِ الطُّفُوحِ، عَرْشُهُ الْمُعْرِشُ بِالنَّفْسِ الْمُقَدَّسَةِ ، بِتَحْرِيكِ أَعْدَادِ تَحْبِيكِ الْكِتَابِ الْمَشْرُوحِ ، شَمْسُهُ الْمُسْتَشْمِسَةُ الْمُسْتَرْشِدَةُ وَالْجِذْوَةُ الْمُسْتَقْبَسَةُ الْمُسْتَشْهَدَةُ الَّتِي هِيَ




