وَإِيَّايَ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَطَاعَتِهِ وَمَرْضَاتِهِ وَإِرَادَتِهِ وَاجْتِنَابِ مَعْصِيَتِهِ وَكُونُوا يَا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا فِي الْحَقِّ اعْوَانَاً، تَنَالُوا مِنَ اللَّهِ مَغْفِرَةً وَرِضْوَانَاً
فَقَامَا إِلَيْهِ السَيِّدَانِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ فَقَالَا لَهُ يَا مَوْلَانَا، يَا امِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَذَا النَعْتُ الَّذِي قَدْ نَعَتَّ، وَالشَرْحُ الَّذِي قَدْ شَرَحْتَ، وَهَذِهِ الْمَنَازِلُ الَّذِى قَدْ رُتِّبَتْ لِأَوْلِيَائِنَا ، فَمَا الَّذِي هُوَ لَنَا نَحْنُ؟ فَقَالَ لَهُمْ الْمَوْلَى عزَّ عِزُّهُ: انْتُمْ اصْحَابَ قَوْلِهِ تَعَالَى: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقْنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ .
تمَّ الكِتَابُ بِحَوْلِ اللهِ وَقُوَّتِهِ




