بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ الْمُعَاوَدَةِ فِي أَمْرِ الْخُطْبَةِ، فَلَمْ يُفْقَدْ مِنْهُمْ أَحَدٌ، فَقَالُوا انْ هَذَا مِنْ دَوَاهِيهِ. فَأَمْسِكُوا عَنْ ذِكْرِ ابْنِ ابِي طَالِبٍ لِئَلَّا تَهْلِكُوا بِأَجْمَعِكُمْ . وَإِنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ كَانَ يَبْلُغُهُ فَيَقُولُ عزَّ عِزُّهُ إِنَّا إِلَيْنَا أَيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ لَيَزْدَادُوا إِثْمَاً ، فَعَلَيْكُمْ انْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ اذَا اهْتَدَيْتُمْ فَإِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ قَالَ : وَكَانَ ذَلِكَ آخِر مَا رَأَيْتُهُ مِنْ دَلَائِلِهِ عزَّ عِزُّهُ فِي رُجُوعِهِ مِنْ قِتَالِ الْخَوَارِجِ، وَتَمَّ بِحَمْدِ اللَّهِ




