جَزِيلِ الثَوَابِ ، وَأَلِيمِ الْعِقَابِ، فِي الْمُنْقَلَبِ وَالْمَئَابِ، عِنْدَ مُعَايَنَةِ الْحِسَابِ .
أَمَّا تَرَى أَنَّ جِنَانَ الْخُلُودِ | أُعِدَّتْ لِشِيعَتِي الْفَائِزِينَا | |
اقَرُّوا بِمَا جَحَدَ النَاكِثُونَ | وَلَمَّا يَكُونُوا لَنَا جَاحِدُونَا | |
وَكَانُوا لِمَنْ كَانَ حَرْبٌ لَنَا | وَلَمَّا يَكُونُوا لَنَا خَاذِلُونَا | |
فَإَنَّا أَئِمَّتُهُمْ فِي الْقَدِيمِ | وَآَنَّا الْوُلَاةَ عَلَى الْعَالَمِينَا | |
فَفَازُوا بِمَا عَمِلُوا وَاهْتَدَوا | وَلَمْ يُنْكِرُوا حُجَجَ الْمُهْتَدِينَا | |
يَطِيرُونَ حَيْثُ يَشَاؤُونُ فِي | جَنَانِ الْخُلُودِ فَلَا يُمْنَعُونَا | |
وَلَكِنَّ شِيعَةَ أهْلِ الضَلَالِ | فِي سَخَطِ اللَّهِ لَا يَفْقَهُونَا | |
مَسَخْنَاهُمْ فِي جُلُودِ الْكِلَابِ | مَعَاً وَالْخَنَازِيرِ دُونَاً فَدُونَا | |
الَى انْ ارَادَوا دُونَهُ أَنَّهُمْ | لِحَقِّ الْوَصِيِّ لَهُ مُنْكِرُونَ | |
فَسُحْقَاً وَبُعْدَاً لِأَهْلِ الضَلَالِ | فَإِنَّ جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَا |
ثُمَّ قَالَ عزَّ عِزُّهُ: انْيبُوا الَى اهْلِ بَيْعَتِي ، وَمَعْدِنِ شِيعَتِي، وَقَابِلِي دَعْوَتِي، فَقَدْ بَيَّنْتُ لَكُمْ آيَاتِ الْكِتَابِ، وَكَشَفْتُ لَكُمْ الْحِجَابَ،




