مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

أَخْبَارُ الْخَوَارِجِ - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 218 من 229

جَزِيلِ الثَوَابِ ، وَأَلِيمِ الْعِقَابِ، فِي الْمُنْقَلَبِ وَالْمَئَابِ، عِنْدَ مُعَايَنَةِ الْحِسَابِ .

أَمَّا تَرَى أَنَّ جِنَانَ الْخُلُودِ

أُعِدَّتْ لِشِيعَتِي الْفَائِزِينَا

اقَرُّوا بِمَا جَحَدَ النَاكِثُونَ

وَلَمَّا يَكُونُوا لَنَا جَاحِدُونَا

وَكَانُوا لِمَنْ كَانَ حَرْبٌ لَنَا

وَلَمَّا يَكُونُوا لَنَا خَاذِلُونَا

فَإَنَّا أَئِمَّتُهُمْ فِي الْقَدِيمِ

وَآَنَّا الْوُلَاةَ عَلَى الْعَالَمِينَا

فَفَازُوا بِمَا عَمِلُوا وَاهْتَدَوا

وَلَمْ يُنْكِرُوا حُجَجَ الْمُهْتَدِينَا

يَطِيرُونَ حَيْثُ يَشَاؤُونُ فِي

جَنَانِ الْخُلُودِ فَلَا يُمْنَعُونَا

وَلَكِنَّ شِيعَةَ أهْلِ الضَلَالِ

فِي سَخَطِ اللَّهِ لَا يَفْقَهُونَا

مَسَخْنَاهُمْ فِي جُلُودِ الْكِلَابِ

مَعَاً وَالْخَنَازِيرِ دُونَاً فَدُونَا

الَى انْ ارَادَوا دُونَهُ أَنَّهُمْ

لِحَقِّ الْوَصِيِّ لَهُ مُنْكِرُونَ

فَسُحْقَاً وَبُعْدَاً لِأَهْلِ الضَلَالِ

فَإِنَّ جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَا

ثُمَّ قَالَ عزَّ عِزُّهُ: انْيبُوا الَى اهْلِ بَيْعَتِي ، وَمَعْدِنِ شِيعَتِي، وَقَابِلِي دَعْوَتِي، فَقَدْ بَيَّنْتُ لَكُمْ آيَاتِ الْكِتَابِ، وَكَشَفْتُ لَكُمْ الْحِجَابَ،

الصفحة 218 من 229