صَاحِبُ الْأَكْوَارِ وَالْأَدْوَارِ، وَالْأَزْمِنَةِ وَالْأَعْصَارِ وَالِاحْقَابِ وَالِاحْقَافِ وَالْأَنْفَالِ وَالْأَعْرَافِ أَنَا رَفَعْتُ سَمَائَهَا ، أَنَا سَطَحْتُ ارْضَهَا أَنَا فَجَّرْتُ عُيُونَهَا أَنَا غَرَسْتُ اشْجَارَهَا ، وَ ايَنَعْتُ اثْمَارَهَا وَاجْرَيْتُ أَنْهَارَهَا ، أَنَا رَافِعُ ادْرِيسَ، أَنَا ذَابِحُ ابْلِيسَ، أَنَا الْأَوَّلُ أَنَا الْآخِرُ أَنَا الظَّاهِرُ أَنَا الْبَاطِنَ أَنَا بِكُلِّ شَيٍّ عَلِيمٍ وَعَلَى كُلِّ شَيٍّ قَدِيرٌ! فَانْيبُوا اليَّ اهْلَ بَيْعَتِي وَ مَعْدِنَ شِيعَتِي ، وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُوعَدُونَ، وَاصْدُقُوا الْيَقِينَ، لَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَيِّئَةُ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ! فَمَنْ عَرَفَنِي فَبِي اقْتَدَى، وَمَنْ اقْتَدَى بِي اهْتَدَى وَمَنْ اهْتَدَى فَقَدْ نَجَى، وَمَنْ نَجَى فَقَدْ أَمِنَ مِنَ الرَدَى وَمَنْ أَمِنَ مِنَ الرَدَى أَسْلَكْتُهُ الْمَلَكُوتَ الْأَعْلَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى.
وَمَنْ أَنْكَرَنِي فَقَدْ هَوَى فِي نَارِ اللَظَى لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى، فَعَلَيْكُمْ بِمَعْرِفَةِ الْأَوْلِيَاءِ وَالْإِقْرَارِ بِالْأَوْصِيَاءِ الَّذِينَ بِهِمْ




