بِالْأَغْلَالِ أَنَا مُهْزِمُ الْأَحْزَابِ وَالْمُنْتَقِمُ مِنَ الْكُفَّارِ بِالْعَذَابِ وَالْوَاقِفُ عَلَى السَحَابِ، وَضَارِبُ الرِقَابِ أَنَا صَاحِبُ الرَحْمَةِ وَالْغُفْرَانِ، أَنَا مَجْرِي الْأَنْهَارِ وَمَسَيِّرُ الْفُلْكِ فِي الْبِحَارِ، وَالْقَادِرُ الْغَفَّارُ، وَدَعَامَةُ الْجَبَّارِ وَمُطْعِمُ الأَثْمَارِ أَنَا صَاحِبُ فَلَكِ نُوحٍ ، وَفَاتِحُ الْفُتُوحِ، وَمُبْرِيء الْجُرُوحِ ، وَمُبِيِّنُ الْكِتَابِ الْمَشْرُوحِ، وَالْمَلِكُ السُبُّوحُ أَنَا صَاحِبَ الْفَنْجَوَينِ، وَالْوَاقِفُ عَلَى التَطْنَجَيْنِ النَاظِرُ إِلَى الْمَغْرِبَيْنِ وَالْمُرْتَقَى عَلَى الْمَشْرِقَيْنِ، وَمَمَارِجِ الْبَحْرَيْنِ، وَمُبَرْزِخِ الْبَرْزَخَينَ، وَمُرْدِمِ السَدَّيْنِ، وَمُقَدِّرِ الْكَرَتَيْنِ، وَمُدَبِّرِ الثَقَلَيْنِ ، أَنَا صَاحِبُ الرَجْعَتَيْنِ ، أَنَا رَأَيْتُ أَفْرِيدُوسَ رَأْيَ الْعَيْنِ ! أَنَا رَأَيْتُ الْهَيُولَى الْكُبْرَى، أَنَا رَأَيْتُ الْهَيُولَى الصُغْرَى أَنَا رَأَيْتُ الْمَاءَ الْأَسْوَدَ فِي الْجَوِّ قَائِمَاً غَيْرَ مَبِسَوْطٍ ! فَقَالَ الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ : يَا أمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا التَطْنَجَينِ، وَمَا أَفْرِيدُوسُ ؟ فَقَالَ عزَّ عِزُّهُ: هُمَا خَلِیجَانٍ قَائِمَانِ فِي وَسَطِ افْرِيدُوسَ وَهُوَ الْبَحْرُ السَابِعُ الَّتِي لَا تَجْرِي فِيهِ الْفُلْكُ ، ثُمَّ قَالَ : وَرَأَيْتُ أَطْرَافَ الْأَرْضِ مُلْتَفَّةً بِهِ كَالْتِفَافِ الثَوْبِ الْمَعْصُورِ، وَهِيَ جُرْمُ التَطْنَجِ الْأَيْمَنِ، وَهُوَ مِنْ قِبَلِ




