عَلَيْكُمْ الشَيْطَانُ، فَأَنْسَاكُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَيْطَانِ هُمْ الْخَاسِرُونَ أَلَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ، وَتَنْدَمُونَ حِينَ تُخْذَلُونَ ، فَيَقُولُ الْكَافِرُ مِنْكُمْ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابَاً، يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلَاً، لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْرِ بَعْدَ إذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خُذُولَاً فَفِرُّوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِکُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَهُوَ التَوَّابُ الرَّحِيمُ قَبْلَ النَسْخِ وَتَعْجِيلِ الْمَسْخِ ، وَالتَكَرُّرِ فِي الرَسْخِ، وَالْحَبْسِ فِي الْأَبْدَانِ الْمُشَوَّهَةِ، الْمُخْتَلِفَةِ الْأَلْوَانِ الْمُبْدَلَةِ الْأَجْسَامِ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ؟ ذَلِكَ وَاللَّهِ النَّجَاةُ لِمَنْ عَرَفَ وَالْخَلَاصُ لِمَنْ أَقَرَّ لِلَّهِ وَانْفَرَدَ وَعَدَلَ عَنْ الْمَلْعُونِ ، أَلَا إِنَّنِي لَمْ أَزَلْ وَلَمْ أَزُولْ وَلَمْ أَغِبْ ، ثُمَّ اقُولُ كَمَا إَنَّنِي أَقُولُ:




