وَتُمْسَخُونَ وَتُكْرُّونَ، وَتُحْشَرُونَ، وَتَحَولُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ وَمُشَاهَدَةِ الْفَوْتِ تَحَلُّونَ فِي الْأَجْسَامِ الْمُشَوَّهَةِ والْأَلْوَانِ الْمُبْدَّلَةَ، وَالْأَبْدَانِ الْمُخْتَلِفَةَ، وَلَتُضْرَبُونَ بِأَلِيمِ الْعَذَابِ وَتَذُوقُونَ شَدِيدَ الْعِقَابِ بِمَا اقْتَرَفْتُمْ عَلَى نُفُوسِكُمْ وَذَلِكَ بَعْدَ الْإِعْذَارِ وَالْإِنْذَارِ، إِلَيْكُمْ يَوْمَ الدَعْوَةِ وَإِظْهَارِ الْقُدْرَةِ، وَإِلزَامِ الْحُجَّةِ، وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ، وَلِلْمَوَاعِظِ تُسَمَّعوْنَ فَأَنْكَرْتُمْ مَا عَرَفْتُمْ، وَجَحَدْتُمْ مَا عُهِدَ إِلَيْكُمْ ، وَتَرَكْتُمْ مَا خَلَّفْتُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ. فَأَيْنَ مَنْ تَوَلَّيْتُمْ وَبِهِمْ اقْتَدَيْتُمْ، وَ بِحِبَالِهِمْ تَمَسَّكْتُمْ، وَ عَلَى عِبَادَتِهِمْ أَقَمْتُمْ ، وَبِشَرِيعَتِهِمْ ارتضيتم، مِنْ أَئِمَّةِ الْجَوْرِ وَالضَلَالِ، وَدُعَاةِ الْإِفْكِ وَالْمَحَالِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَمْ يُنْصَرُونَ فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ، وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ، قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ، إِذْ نُسَوِيكُمْ بِرَبَّ الْعَالَمِينَ ، وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ،




