( الْخُطْبَةُ التَطْنَجِيَّةُ )
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
رَوَاهُ ابُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ حَمْزَةَ الْعَلَوِيَّ الطَّبَرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَكَّامٍ التَّمِيمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ. الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ زِيَادٍ، أَنَّهُ قَالَ : شَاهَدْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عزَّ عِزُّهُ، وَقَدْ فَرَغَ مِنْ قِتَالِ الْخَوَارِجِ بِجِسْرِ بُورَانَ وَعَبَرَ بِالْمَدَائِنِ، وَمَرَّ بِالْأَيْوَانِ، وَمُخَاطَبَتِهِ الْجُمْجُمَةَ بِالْمَدَايِنِ وَمُحَاوَرَتِهُ لِلْفُرْسِ وَالدَهْقَانِ، وَمَسِيرِهِ عَلَى مَتْنِ بَابِلَ، وَعَبَرَ إلَى غَرْبِيِّ الصُوَرِ، وَوَقَفَ عَلَى النَوَاوِيسِ وَدَعَا مَنْ فِيهَا بِأَسْمَائِهِمْ وَاسْمَاءِ آبَائِهِمْ فَأَجَابُوهُ ، وَامْتَثَلُوا أَمْرَهُ، فَسَأَلَهُمْ عَنْ مُلُوكِهِمْ وَكُبَرَائِهِمْ وَمَا كَانَ مِنْ جَوَابِهِمْ لَهُ، ثُمَّ رَدَّهُمْ الَى حَالِ الْوَفَاةِ، وَالْعِظَامِ الْبَالِيَاتِ وَقَدْ كَانَ لَهُ مَعَ جُوَيْرِيَّةَ مَا كَانَ مِنَ الْخِطَابِ عَنْ فَوَاتِ وَقْتِ صَلَاةِ الْعَصْرِ، وَقَدْ حَثَّ عَلَى الْمَسِيرِ، الَى انْ خَرَجَ مِنَ الْأَرْضِ الَّذِي




