الْأُفُقُ، فَأَكْثَرَ النَّاسُ الْقَالَ وَالْقِيلَ ثُمَّ عَبْرَ الْفُرَاتَ فَعَبَرُوهَا، فَنَزَلَ فِي غَرْبِيِّهِ فَصَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ، وَبَاتَ هُنَاكَ وَكَانَ هَذَا مِنْ دَلَائِلِهِ عزَّ عِزُّهُ وَمَا عَايَنْتُهُ فِي دُخُولِهِ الْكُوفَةَ بَعْدَ انْ رَجَعَ مِنْ قِتَالِ الْخَوَارِجِ، تَمَّ الْخَبَرُ.




