الْخَبَرُ الْخَامِسُ عَشَرَ: خَبَرُ رَدِّ الشَّمْسِ
وَبِهَذَا الْأَسْنَادِ بِعَيْنِهِ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيَّ صَلَّى مَعِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ الْفَجْرَ فِي الْيَوْمِ الْخَامِسِ مِنْ دُخُولِ أمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عزَّ عِزُّهُ الْكُوفَةَ1، وَقَدْ كَانَ النَاسُ لَمَّا دَخَلُوا مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عزَّ عِزُّهُ ، خَاضُوا فِي الَّذِي أَتَاهُ بِأَرْضِ بَابِلَ مِنْ فَوَاتِ صَلَاةِ الْعَصْرِ، وَسُؤَالِ جُوَيْرَيَّةَ بْنِ الْحَارِثِ لَهُ عَنْ تَرْكِهِ الصَلَاةَ حَتَّى غَرَبَتْ الشَّمْسُ وَفَاتَ وَقْتُهَا، وَانْهَ رَدَّهَا، وَصَلَّى بِهِمْ الْعَصْرَ بِأَوَّلِ وَقْتٍ مِنْ أَوَقَاتِهَا .
فَسَأَلْتُ جَابِرَ وَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ النَّاسَ يَتَنَاقَلُونَ ذَلِكَ وَيَخْتَلِفُونَ فِي نَقْلِهِمْ ، وَالْبَعْضُ يَصِحُّهُ وَالْبَعْضُ يُبْطِلُهُ فَأَسْأَلُكَ عَنْ صِدْقِ ذَلِكَ وَحَقِيقَتِهِ ؟ فَقَالَ لِي : یا جَابِرُ، سَارَ بِنَا أمِيرُ




