عَلَى نَهْرٍ يَرْمِي الَى الدِجْلَةِ، فَنَزَلَ هُنَاكَ وَنَزَلْتُ مَعَهُ، وَقَدْ حَانَتْ صَلَاةُ الْعِشَاءِ الْآخَرِ .
فَكَانَ هَذَا مَا رَأَيْتُهُ مِنْهُ يَا جَابِرُ بن يزيد بَعْدَ فُرُوغِهِ مِنْ قِتَالِ الْخَوَارِجِ وَمَسِيرِهِ إِلَى مَدَائِنِ كِسْرَى وَوُقُوفِهِ عَلَى آثَارِهِ .
فَكَانَ هَذَا مِنْ دَلَائِلِهِ عَلَيْنَا مِنْ ذِكْرِهِ الرِضَا وَالسَلَامُ




