ثُمَّ تَلَا بَعْدَهَا : {وَأَنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يَورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} . تَمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَصَلَّيْتُ بِصَلَاتِهِ وَنَزَلَ الْجَمْعُ، فَصَلُّوا وَأَعْلَنُوا بِتَوْحِيدِ اللَّهِ، وَاخْتَطَّ فِي الْأَيْوَانِ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ هُنَاكَ مَسْجِدَاً . وَخَرَجَ وَسَارَ مِنَ الْمَوْضِعِ مِنْ غُدُوِّهِ ، وَنَزَلَ عَلَى نَهْرٍ يَرْمِي مَاءُهُ إِلَى الدِجْلَةِ ، فَأَقَامَ الَى صَلَاتَي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَرَسَمَ هُنَاكَ مَسْجِدًا، فَصَلَّى فِيهِ وَرَكِبَ بَغْلَتَهُ وَرَكِبْتُ مَعَهُ الَى انْ وَافَى الدِجْلَةَ، فَوَقَفَ عَلَيْهَا
ثُمَّ قَالَ يَا جَابِرٌ هَذَا مَوْضِعٌ عَبَرَ فِيهِ اصْحَابُ عُمَرَ حِينَ فَتَحُوا هَذِهِ الْمَدِينَةَ وَإِنَّ الْعُبُورَ فِيهَا عَلَيَّ حَرَامٌ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ فَأَمَرَ النَاسَ بِالْمَسِيرِ حَيْثُ أَنَا سَائِرٌ فَقُلْتُ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ سَائِرٌ فَسِيرُوا حَيْثُ يُرِيدُ، فَسَارُوا وَ هُوَ أَمَامَهُمْ حَتَّى نَزَلَ بِهِمْ




