لَقِيَكُمْ هَلْ يَكُونُ لَكُمْ وَلِمَنْ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بِهِمْ طَاقَةٌ؟ فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ ، وَ مِنْ أَيْنَ يَكُونُ لَكَ مِثْلُهُ جَلَّيْتَ وَعَلَوْتَ عَنْ شَبَهٍ وَمِثَالٍ ! فَقَالَ خُذِ الْعَمَائِمَ مَنْ عَلَى الْقَنَاةِ وَلَا تُخْبِرْ عَمَّا رَأَيِتَ وَبِمَا أَطْلَعْتُكَ عَلَيْهِ ، قُلْتُ : نَعَمْ يَا مَوْلَايَ ! فَأَتَيْتُ الْمُعَسْكَرَ، وَدَفَعْتُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ عِمَّامتَهُ وَإِلَى مَكْتُومٍ بْنِ الْحَكَمِ وَعُقْبَةَ بْنِ سُرَاقَةَ عِمَّامتِهِمْ وَقُلْتُ لَهُمْ مَا أَمَرَنِي بِهِ مُولَايَ . وَكَانَ هَذَا مِمَّا أَظْهَرَهُ وَأَرَانِي مِنْ دَلَائِلِهِ عزَّ عِزُّهُ وَمَا أَطْلَعَنِي عَلَيْهِ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إلَى الْخَوَارِجِ، وَتَمَّ الْخَبَرْ.




