الْخَبَرُ الْحَادِي عَشَرَ: خَبَرُ الْعَمَائِمِ
حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الثِقَةُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىٍّ الْجَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الْخَصِيبِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ الصَيْرَفِيِّ الْكُوفِيِّ الْمَعْرُوفُ بِنُبَاتَةَ ، قَالَ حَدَّثَنِي ابُو الْحُسَيْنِ عَمَّارُ بْنُ عُمَارَةَ الْخُزَامِيُّ عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الزَاهِدِ عَنْ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ الْقُدُّوسِ الزَاهِدِ عَنْ مَاهَانَ الْآبُلِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : لَمَّا رَحَلَ بِنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ جَلُولَاءَ الْعُلْيَا الَى شَطِّ الْجِسْرِ جِسْرِ بُورَانَ أَمَرَ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ انْ يَكُونَ عَلَى مُقَدِّمَةِ الْعَسْكَرِ، وَكُنْتُ فِي جُمْلَةِ مَنْ أَمَرَهُ أَنْ يَسِيرَ بِسَيْرِهِ فِي الْمُقَدِمَةِ فَقُلْتُ : قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَسْيَرَ بِمَسِيرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلَا أَخْلُو مِنَ النَظَرِ إِلَيهِ ثُمَّ قُلْتُ هُوَ عِلِمَ بِمُرَادِي فِي أَمْرِي.
فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ كَانَ يَوْمُ الْخَمِيسِ رَحَلَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ فِي خَمْسِمَائةِ فَارِسٍ وَكَانُوا مِنْ




