إِشَارَتِهِمْ ، وَالْعَالِمُونَ الَّذِينَ عَلِمُوا الْحَقِيقَةَ بِمَحْضِ دِرَايَتِهِمْ ، وَالْمُوقِنُونَ الَّذِينَ سَبَقُوا فِي يَقِينِهِمْ وَاتَّقَوْا رَبَّهُمْ بِحُسْنِ هِدَايَتِهِمْ ، وَالْمُخْلِصُونَ الَّذِينَ أَخْلَصُوا لَهُ نِيَّتَهُمْ بِنِهَايَاتِهِمْ ، وَالْمُوجِلُونَ الَّذِينَ يَخَافُونَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَرِيمٌ فِي كَرَامَتِهِمْ، صَلَاةً تَخُصُّهُمْ بِالرَّوْحِ وَالرَّيْحَانِ ، وَرِضَاءً وَسَلَامًا يَعُمُّهُمْ فِي ظِلِّ طُوبَى فِي رَضَی رِضْوَانٍ ،
وَيُوصِلُنَا بِهِمْ فِي رِيَاضِ الْجِنَانِ ، وَيُخْلِصُنَا مَعَهُمْ بِالْفَوْزِ وَالْغُفْرَانِ ، وَيَجْمَعُنَا وَإِيَّاهُمْ بِالتَّمَامِ الشَّامِلِ فِي جِوَارِ كُوفَانْ ، وَنَقْطِفُ مِنْ ثَمَرَاتِ فُرُوعِ الأَغْصَانِ مِنْ فَوَاكِهِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ وَالتِّينِ وَالرُّمَّانِ وَنُشَاهِدُ خَیرَاتٍ حِسَانٍ ، وَنُعَايِنُ الْمُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ ، وَيُوهَبُ لَنَا مِمَّا بَقِيَ مِنَ الْقُمْصَانِ مِنَ التَّعَوْقُبِ وَالتَّقْصِيرِ وَالِامْتِحَانِ ، وَيُنَجِّينَا مِنْ ضَيْقَةِ التَّكْدِيرِ وَالأَسْجَانِ ، وَارْضَ يَا مَوْلَايَ عَنْ مَنْ هَدَانِي إِلَى الْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ وَالْعِرْفَانِ ، وَأَنْقِذْنِي مِنَ الضَّلَالِ إِلَى هِدَايَةِ النُّورِ وَالإِيمَانِ ، وَأَجْرِ لِي النِّعْمَةَ عِلْمَ الدِّينِ سَلْمَانَ ، وَاسْقِنِي مِنْ عَيْنَيْنِ نَضَّاخَتَيْنِ ،




