يَكُنْ بِحَيْثُ عَايَنْتُهُ مِنَ الثَّرَى وَإِذَا بِمَوْلَايَ قَدْ قَامَ لِلصَّلَاةِ، وَصَلَّيْتُ مَعَهُ وَهَا أَنَا مُحَدِّثُكُمْ: فَإِنَّهُ لَيُحَدِّثُنَا حَتَّى دَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ عَسْكَرَ مُعَاوِيَةَ هَبَّ عَلَيْهِمْ رِيحٌ عَظِيمٌ وَجْهَ السَّحَرِ، سَفَلَ عَلَيْهِمُ الزَّبْلُ وَالتُّرَابُ حَتَّى كَادُوا يُطَمُّوا، فَهُمْ مُنْذُ الْيَوْمِ يَنْفُضُونَ مَا عَلَى جِبَاهِهِمْ مِنْ ذَلِكَ، وَلَيْسَ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا كَأَنَّهُ قَدْ نُبِشَ مِنَ التُّرَابِ، ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ رَجَعُوا إِلَى الْقِتَالِ، وَكَانَ مِنْ غَيْبَةِ عَمَّارٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ مَا كَانَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ.




