فَقَالَ لِإِبْرَاهِيمَ: يَا إِبْرَاهِیمُ سَلْهُ عَمَّا بَلَّغْتَهُ ! فَقَالَ لَهُ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ غَايَةُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دُونَهُ ؟ قَالَ: بَلَى !
فَقَالَ لِمُوسَى: يَا مُوسَى سَلْهُ عَمَّا بَلَّغْتَهُ ! فَقَالَ لَهُ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ غَايَةُ مُوسَى وَمَنْ دُونَهُ ؟ قَالَ: بَلَى !
فَقَالَ لِعِيسَى: يَا عِيسَى سَلْهُ عَمَّا بَلَّغْتَهُ ! فَقَالَ لَهُ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ غَايَةُ عِيسَى وَمَنْ دُونَهُ ؟ فَقَالَ: بَلَى !
فَقَالَ لِمُحَمَّدٍ: يَا مُحَمَّدُ سَلْهُ عَمَّا بَلَّغْتَهُ ! فَقَالَ لَهُ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ؟ فَقَالَ: بَلَى ! فَقُلْتُ: يَا سَيِّدِي، مُعَاوِيَةُ قَدْ أُبْلِغَ عَنْ هَؤُلَاءِ فِي كُلِّ مَقَامٍ وَلَمْ يُؤْمِنْ ؟ فَقَالَ: نَعَمْ يَا عَمَّارُ، وَفِي قُبَّةِ آدَمَ، وَقَبْلَ هَذَا مِرَارًا، لَا يُؤْمِنُ أَبَدًا، فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ فَلَا تُمْهِلْهُ وَعَجِّلْ لَهُ الْعَذَابَ !
فَقَالَ: يَا عَمَّارُ إِنَّمَا أُرِيدُ أَنْ أَبْلُوَ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْ سِنْخِهِ وَخَالَفَ كَمَا خَالَفَ وَأَجْعَلُهُ حُجَّةً عَلَيْهِمْ، سَلْهُ يَا عَمَّارُ !




