وَلَكِنْ سَبَقَ فِي عِلْمِي أَنَّهُ مُخْتَبَرًا بِهِ غَيْرَهُ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ عَلِمَ بِي وَلَكِنَّهُ سَبَقَ فِي عِلْمِي فَلَمْ يَخْتَلِجْنِي فِيهِ شَكٌّ مُنْذُ أُرِيْتُ ذَلِكَ.
ثُمَّ إِنَّهُ رَدَّ مَالِكَ إِلَى حَالِهِ، وَمَا رَأَيْتُهُ خَرَجَ إِلَى الْقِتَالِ حَتَّى انْقَضَتْ صِفِّينُ، فَكُنْتُ أَلْقَى مَالِكًا فَأَقُولُ لَهُ: كَيْفَ حَالُكَ ؟ فَيَقُولُ لِي: كَيْفَ حَالُ مَنْ مَوْلَاهُ عَلَيْهِ سَاخِطٌ. فَكَانَ هَذَا مِنْ دَلَائِلِهِ وَمَا أَظْهَرَهُ بِصِفِّينَ - عَزَّ عِزُّهُ -.




