ثُمَّ قَالَ لِي مَوْلَايَ: حَسْبُكَ يَا عَمَّارُ، فَأَقْبَلْتُ بِوَجْهِي إِلَى سَيِّدِي فَإذاَ بِهِ قَائِمًا عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ فِيهِ وَحْدَهُ، وَأَنَا وَاقِفٌ بِإِزَائِهِ، فَقَالَ لِي: يَا عَمَّارُ أَوَثِقْتَ مِنْ موْلَاكَ ؟ فَقُلْتُ: ذَلِكَ بِتَوْفِيقِكَ لِي يَا مَوْلَايَ، وَسِرْتُ بِمَسِيرِهِ. وَهَذَا مِمَّا كَانَ أَظْهَرَهُ وَهُوَ سَائِرٌ إِلَى صِفِّينَ - عَزَّ عِزُّهُ -.




