خَبَرُ أُوَيْسٍ الْقَرَنِيِّ وَالرُّمَّانَةِ
عَنِ الشَّيْخِ الثِّقَةِ، قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الْخُصَيْبِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ الْكَرْخِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ دِينَارٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أُوَيْسٍ الْقَرَنِيِّ، قَالَ:
نَزَلْنَا بِالأَنْبَارِ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - عَزَّ عِزُّهُ - وَهُوَ يُرِيدُ صِفِّينَ، وَأَمَّا سَرَايَا مُعَاوِيَةَ فَقَدْ بَلَغَتْ الأَنْبَارَ فَأَغَارَتْ وَنَهَبَتْ وَقَتَلَتْ وَأَحْرَقَتْ، وَرَدَّهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَبِهَا عَوزةٌ1 مِنَ الزَّادِ وَالْعَلُوفَةِ،
وَكَانَ قَدْ خَرَجَ إِلَى قِتَالِ مُعَاوِيَةَ مِنَ الْكُوفَةِ فِي خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ أَلْفَ فَارِسٍ وَعِشْرِينَ أَلْفَ رَاجِلٍ، كُلٌّ قَدْ جَدَّ عَلَى قِتَالِ مُعَاوِيَةَ، وَعَاهَدَ عَلَيْهِ اللَّهَ، فَلَمَّا نَزَلَ الْعَسْكَرُ بِهَا، أَتَيْتُ وَالنَّاسُ يَتَحَدَّثُوا فِي الْعَلُوفَةِ وَالزَّادِ، فَنَادَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ - عَزَّ عِزُّهُ -: يَا أُوَيْسُ ! فَقَالَ: نَعَمْ يَا مَوْلَايَ، فَقَالَ: اُنْظُرْ مَا تَسْمَعُ فِي الْعَسْكَرِ مِنْ أَهْلِهِ وَأَخْبِرْنِي،




