مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

أَخْبَارُ الصِّفِّينِيَّاتِ - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 16 من 159

الْحُسَيْنُ – عَزَّ عِزُّهُ – وَغَيْبَتُهُ بِكَرْبَلَاءَ

وَفِيهِ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ - عَزَّ عِزُّهُ - يُورِي عَمَّارًا ابْنَ يَاسِرٍ كَيْفَ سَيَكُونُ مَقْتَلُ الْحُسَيْنِ وَغَيْبَتُهُ بِكَرْبَلَاءَ، رَوَاهُ الشَّيْخُ الثِّقَةُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىٍّ الْجِلِّيِّ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الْخُصَيْبِيُّ شَرَّفَ اللَّهُ الْعَلِيُّ مَقَامَهُ. قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْكُوفِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْهَمْدَانِيِّ، عَنِ الْمُخَوَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَصِيرِ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، قَالَ:

بَيْنَمَا كُنَّا نَسِيرُ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - عَزَّ عِزُّهُ - إِلَى صِفَّينَ، وَقَدْ أَخَذَنَا عَلَى طَرِيقِ الطُّفُوفِ، فَلَمَّا وَصَلْنَا إِلَى أَرْضِ كَرْبَلَاءَ وَقَفَ هُنَاكَ ثُمَّ قَالَ: يَا عَمَّارُ أَتَعَرِفُ هَذَا الْمَوْضِعَ ؟ فَقُلْتُ: لَا وَاللَّهِ، يَا مَوْلَايَ وَلَكِنِّي سَمِعْتُ أَنَّهَا تُسَمَّى أَرْضَ الْعُيُونِ. فَقَالَ: هِيَ أَرْضُ الْعُيُونِ

حَقًّا، فَأَيُّ الْعُيُونِ تَعْنِي ؟ فَقُلْتُ: عُيُونُ التَمِرِ، فَقَالَ: أَضَافُوا إِلَى الْعُيُونِ نَعْتًا غَيْرَهَا، هِيَ وَاَللَّهِ الْعُيُونُ، ثُمَّ قَالَ: أَتَعْرِفُ فِي أَيِّ مَوْضِعٍ

الصفحة 16 من 159