عَلَيْهِمْ الْمُجْتَبَى الْمُرْتَضى ؟ فَقُلْتُ: إِنْ رَأَيْتُهُ عَرَفْتُهُ ! فَلَمَحَ بَصَرِي عَنْ يَمِينِهِ، فَإِذَا بِهِ مُتَلَثِّمًا، فَأَمَرَهُ مَوْلَايَ أَنْ يَكْشِفَ اللِّثَامَ، فَكَشَفَهُ فَإِذَا هُوَ قَيْسُ بْنُ وَرَقَةَ الرِّيَاحِيُّ، وَهُوَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَٰنِ ( سَفِينَةُ ) فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ أَهَذَا هُوَ ؟ فَقَالَ: نَعَمْ هُوَ جَبْرَائِيلُ وَهُوَ سَلْمَانُ وَهُوَ قَيْسُ مِنْهُمْ السَّلامُ.
وَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ أَخْبَارِ الصِّفِّينِيَّاتِ وَمَا فِيهَا مِنَ الْعَجَائِبِ وَالْمُعْجِزَاتِ، جَلَّ مُظْهِرُهَا عَنِ الآبَاءِ وَالأُمَّهَاتِ، وَتَنَزَّهَ عَنِ النُّعُوتِ وَالصِّفَاتِ. وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ.
تَمَّ الْكِتَابُ بِحَمْدِ اللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ




